السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
76
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم
201 - قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له : اللّهم وإنّي لأعلم أنّ العلم . لا يأرز كلّه . ولا ينقطع موادّه . وإنّك لا تخلي أرضك من حجّة لك على خلقك . ظاهر ليس بالمطاع . أو خائف مغمور . كيلا تبطل حججك . ولا يضلّ أولياؤك بعد إذ هديتهم . بل أين هم وكم ؟ أولئك الأقلّون عدداً . والأعظمون عند اللَّه جلّ ذكره قدراً . المتّبعون لقادة الدين : الأئمّة الهادين . الّذين يتأدّبون بآدابهم . وينهجون نهجهم . فعند ذلك يهجم بهم العلم على حقيقة الإيمان . فتستجيب أرواحهم لقادة العلم . ويستلينون من حديثهم ما استوعر على غيرهم . ويأنسون بما استوحش منه المكذّبون . وأباه المسرفون . أولئك أتباع العلماء . صحبوا أهل الدنيا بطاعة اللَّه تبارك وتعالى وأوليائه . ودانوا بالتقيّة عن دينهم . والخوف من عدوّهم . فأرواحهم معلّقة بالمحل الأعلى . ف علماؤهم وأتباعهم خرس صمت في دولة الباطل . منتظرون لدولة الحقّ . وسيحقّ اللَّه الحقّ بكلماته . ويمحق الباطل . ها . ها . طوبى لهم على صبرهم على دينهم في حال هدنتهم . ويا شوقاه إلى رؤيتهم في حال ظهور دولتهم . وسيجمعنا اللَّه وإيّاهم في جنّات عدن ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّيّاتهم ( الكافي ج 1 ص 235 ) . 202 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من جائه الموت وهو يطلب العلم - ليحيي به الإسلام - كان بينه وبين الأنبياء درجة واحدة في الجنّة ( منية المريد ص 100 ) .